|
الشيخ نبيل العوضي 22/11/2007 02:02:07 ص
ارسلت اليَّ الدكتورة فوزية الصباح مقترحا بقانون بشأن الحقوق القانونية والمدنية لغير محددي الجنسية، المقترح مقدم من النائب الدكتور حسن جوهر، وحظي بتأييد واقرار اللجنة الشعبية لقضايا البدون، وجعلته الكتلة الشعبية من اولوياتها. اولا اسجل شكري لجميع من ذكرت في الفترة الاولى فقد قرأت المقترح ووجدته خطوة مهمة جدا في اصلاح الخلل وسد الثغرات المتعلقة بهذه القضية، وهو يتحدث عن حقوق انسانية كفلتها الشريعة الاسلامية لجميع الناس فضلا عن المسلمين، وكذلك هي تعتبر من الحدود الدنيا التي كفلها الاعلان العالمي لحقوق الانسان، ولا اظن ان هناك منصفا يعارض اصدار شهادة ميلاد لطفل مولود أو شهادة وفاة لميت، أو عقدزواج أو وثيقة طلاق، وغيرها من الحقوق المدنية التي يجب ألا يتأخر اقرارها. الدكتور حسن جوهر كان سببا في مواصلة تعليم البدون، والآن يقدم هذا المقترح ليعالج كل القضايا الانسانية للبدون و(الكتلة الشعبية) مشكورة تبنت هذا المقترح وجعلته من اهم اولوياتها، والطلب الذي اوجهه لاخواني في الكتل الاخرى، ان القضية انسانية وهي حساسة جدا لمائة الف يعيشون احوالا مأساوية، فأرجو منهم رجاء حارا ألا يحولوا القضية الى قضية سياسية أو يقفوا امامها لمصالح سياسية فانية، ارجو من جميع النواب بلا استثناءان يتخيلوا اطفالا لا يستطيع اهلوهم معالجتهم، وفتيات حبسن في البيوت لم يستطعن الزواج، وآلافا منعوا من العمل وكسب الرزق واعالة اطفالهم، وتذكروا دوما ان (الراحمون يرحمهم الرحمن) واجعلوا هذا المقترح اولى اولوياتكم. *** الخطوط الكويتية (هداها الله) لا زالت مصرة على الزام مضيفيها بحلق لحاهم، وكأن حلق اللحية سيجلب ركابا اكثر لهذه الخطوط، ان حسن التعامل مع الركاب وتقديم الخدمات على اكمل وجه، واقلاع الطائرات في موعدها، وتحسين وتجديد الطائرات هو الذي يجذب الركاب لهذه الخطوط وليس الزامهم بحلق اللحى، عموما.. الله يهدي المسؤولين لاتباع سنة الحبيب محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وعلى الاقل عدم محاربتها. *** بغض النظر عما وقعت فيه وزيرة التربية من اخطاء وربما تجاوزات في وزارة لم يستطع احد من الوزراء السابقين تعديل (الهرم) فيها، الا ان الهجوم والتهديد الذي تتلقاه الوزيرة كل يوم بل وكل ساعة لن يجعلها تتقدم خطوة واحدة في سبيل اصلاح هذه الوزارة التي تعد من اهم الوزارات. انا لا ادافع عن الوزيرة ولكنني اعترف بأنني بت اسيء الظن ببعض النواب ان لم يكن اكثرهم، فالخلافات الشخصية والمصالح الحزبية هي المحرك الاساسي لأي تهديد بالاستجواب، و(كل وزارة) واقولها بملء فمي (كل وزارة) فيها ملفات وتجاوزات يمكن لأي عضو ان يجعلها مادة لاستجواب وزيرها ولكن انتقاء هذا الوزير دون ذاك يخضع لمعايير شخصية أو حزبية أو طائفية. يا ليت الاعضاء يتفرغون لمشاريع تنموية تخدم المجتمع وكفانا عبثا باسم الديموقراطية. *** هل سمعتم برجل كان خليفة يحكم جميع المسلمين، وهو اعلى سلطة سياسية في دولة تعتبر من اغنى دول العالم ومع هذا لا يملك من الثياب الا ثوبا واحدا يلبسه، اذا قام الليل بكى وربما اغمي عليه من البكاء، رجل في زمنه عاشت الامة في نعمة ورخاء، لم يبق في المجتمع فقير بل سدد ديون الناس من بيت المال واعان كل محتاج للزواج، رجل يشتهي ان يأكل عنبا فيدخل البيت ليبحث عن درهم ليشتري عنبا فلا يجد في بيته درهما!! وهو خليفة المسلمين!! من هذا الرجل وكيف عاش قبل الخلافة وبعدها، وما هي مواقفه القوية امام ابناء عمومته، وكيف كانت اخلاقه التي اثرت في غير المسلمين قبل المسلمين، وما قصة وفاته الجميلة، هذا كله سيكون موضوع محاضرة الغد في مسجد الراشد بالعديلية بين المغرب والعشاء ضمن مشروع (رياض الجنة) حيا الله الالوف التي تشاركنا، جمعنا الله بكم في الفردوس الاعلى
|