|
محمد يسر المعيوف 20/12/2007 04:09:17 م
كتبت مقالات عدة في بعض صحفنا المحلية تناولت فيها التصرفات الغريبة وغير المعقولة والطائشة من بعض المعلمين في مدارسنا و الذين يُعانون من مرض السادية , فما أكثرها الأخبار التي نقرأها في صحفنا بين الحين والآخر عن بعض من نسميهم بالمربيين الأفاضل , الذين يتفننون ويتلذذون بضرب الطلبة الصغار الذين لا حول لهم ولا قوة. طالبة كانت قد تعرضت لحادث سير سبب لها تشوها في ساقها وتحديدا بجانب منطقة الركبة , فأحبت إحدى المعلمات معاقبة هذه الطالبة على تقصيرٍ ما , فجعلتها تقف طوال الحصة على قدميها متألمة .. ومعلم أراد محاسبة تلميذه فقام بجلده بالخيزران حتى اختتم تعذيبه ب¯"لسبة" على وجهه مسببا له ورما تحت منطقة العين .. ورامبو آخر سئم ضرب الطلبة بالمسطرة الخشب , فقام بتكسير عظام أحد طلبته بالمسطرة الحديد .. أكرر بالمسطرة الحديد , ومرب فاضل نتمنى له كل التوفيق على ابتكاره واختراعه لأداة تعذيب من نوع جديد , فلقد قام هذا المخترع المبتكر بجلد أحد تلامذته ب¯"واير الهاتف" ليترك الطالب بعدها متأثرا بجراحه التي مازال أثرها على جسده الغض ارتعدت السماء بشدة , واهتزت الأرض بقوة, وتبخرت البحار والمحيطات , هكذا شعرت , حينما قرأت خبرا مفاده أن معلما ضرب طالبا مواطنا , وحين جاءه ولي الأمر غاضبا , برر المعلم الأفندي أنه كان يظن الطالب .. »بدون«. إلى وزيرة التربية السيدة نورية الصبيح, لا نريد هؤلاء في مدارسنا يا أم عادل , عليكم بمحاسبتهم وإقصائهم عن التدريس وإبعادهم عن البلاد , إن هؤلاء وأمثالهم هم السبب في تردي التعليم , هؤلاء جزارون وليسوا بمعلمين , إن الأمثلة أعلاه ليست من نسج الخيال , بل هذا ما نشرته الصحف مؤخرا وبالصورة أيضا والخافي أعظم , كيف لمعلم أن يضرب طالبا لأنه بدون ? ان ما برر به فعلته يدل على أن هذا الرجل يحمل في قلبه مرضا ما , فلقد أساء إلى مكانة المعلم العظيمة وأساء إلى الإنسانية , ثم ما قصة هذا العنف المستمر والمتصاعد إلى اللا معقول الذي يمارسه بعض المعلمين على الطلبة ? نريد حملة لتنظيف المدارس من هؤلاء وأمثالهم , إننا بانتظار أن نقرأ في الصحف عن الإجراءات التي تتخذونها مع المعلمين المعتدين على تلامذتهم, وسنخاطبكم مرارا وتكرارا , ومع ذلك فنحن متأكدون بأن الصحف ستنقل لنا في الأيام القادمة قصصا جديدة, وعجيبة
|