«بدون» تقدموا بشكوى ضد البغلي بتهمة السب والقذف      test tes           عدم حصوله على الجنسية لم يمنعه من الدفاع عن الكويت      أنا لامن بغيت أشكي           «بدون» شركة نفط الكويت.. تاريخ من الكفاح والأحلام الضائعة           مشكلة البدون ، إنسانياً و دينيا      أين حقوقنا      من هم البدون     

الله والشرف..!! /بقلم: عبداللطيف الدعيج

/بقلم: عبداللطيف الدعيج      05/01/2008 10:00:40 م

وزير الداخلية يصرح 'وايد'، وفي أكثر من تصريح ردد أنه او اننا نتأنى في الكشف عمن سوف يتشرف بالحصول على الجنسية الكويتية. اكثر من مرة ورد هذا المفهوم في تصريحات السيد الوزير. وفي اعتقادي انه ليس معتقدا او ايمانا فرديا بل سياسة عامة ورثها بكل تأكيد الوزير الجديد ممن سبقه وممن أوكل اليه مهامه. الخلاصة انه وفقا لوزير الداخلية، فان الجنسية الكويتية يجب الا 'تشرف' ايا كان، بل يجب ان يكون المتشرف مستحقا لها وحائزا على الرضا والقبول الكويتي.
ارى ان هذه هي الطامة الكبرى، وهي احدى اهم مشكلات التجنيس عندنا، فنحن ننظر الى الجنسية الكويتية على انها شرف يمنح لغير الكويتي، هذا يعني اننا نعتبر انفسنا اكثر شرفا واكثر عزة وفوق بقية خلق الله، مع اننا في الواقع بشر لا نختلف عن هذا وذاك في شيء، بل اذا سمحت لنفسي بنقد الذات والمضي في جلدها المستحق فاننا اقل كفاءة من اي شعب، اقل انتاجا واقل عملا واقل ولاء ايضا، وان كره الكثيرون، ربما لهذا يتشرف الآخرون بالجنسية الكويتية، ولهذا نحرص على تشريف الآخرين بها. فالمتحصل عليها يتمتع بكل المميزات، الخمول والكسل والضمانات والارباح مقابل الا يدفع شيئا او يعمل شيئا او يتنازل عن اي شيء.
عندما نشرف شخصا فهذا يعني بالحساب مثل العربي اننا ننقص من شرفنا، نأخذ منا لنعطي، بينما المطلوب والمفروض اننا نبحث ونجنس من سيشرفنا بانضمامه الينا، هذا سيزيد شرفنا وعزتنا عزة.
ان مفهومنا للجنسية من انها مكافأة يجب ان يتغير، حتى ما يسمى باصحاب الخدمات الجليلة، اذا كنا لم نتعرف على الجليل من خدماتهم عندما قدموها، فكيف نتعرف الآن او نعترف بها بعد ان اصبحوا عاجزين عن تقديمها او رحلوا ورحلت خدماتهم معهم؟!
ثم وهذا هو الاهم، لماذا لا نوفر للمقيم الحقوق والكرامة اللتين يستحقهما سواء حصل على الجنسية ام لم يحصل عليها؟، ان الجنسية الكويتية اصبحت هدفا لانها تقدم الكثير من الامتيازات التي يحرم منها، بغير حق، غير الكويتي، لماذا يعمل البدون او الوافد بربع راتب الكويتي؟!، ولماذا يتحمل ايضا ساعات عمل من يقبض ثلاثة اضعاف راتبه؟!، ساووا بين الناس واعطوا كل ذي حق حقه.. عندها ستصبح الجنسية الكويتية ولاء وانتماء والتزاما وليست مكسبا او ربحا او تشريفا كما هي الآن.


 
 

الإستفتـــاء

قضية البدون قضية إنسانية قبل أن تكون سياسية
نعم
لا
 
قائمة المراسلات
أضف بريدك لقائمة المراسلات
 
بحث