|
كتب:المحامي راشد الردعان 05/01/2008 10:13:30 م
أعجبني التصريح الشجاع الذي أدلى به السفير والوزير السابق أحمد الكليب عندما قال إنه سعى من أجل تجنيس شخص يمني كانت له مواقف مشرفة أثناء الاحتلال ويعتبره بمثابة عمه. هذه الشجاعة كنت أتمنى أن يتحلى بها بعض النواب الذين قدموا قائمة من الأسماء من أجل تجنيسهم لأهداف معينة ومحددة، وان كنت على الصعيد الشخصي أرى أن التجنيس يجب أن ينصب على البدون الذين من بينهم من يستحق الجنسية الكويتية منذ سنوات طويلة وليس على من يحملون جنسيات أخرى نحترمها ونقدرها وهم ليسوا بحاجة للجنسية، فالبدون شريحة كبيرة وواسعة ومظلومة وهي الأولى بالتجنيس من غيرها فبعضهم له ظهر وأدخل في الكشوف وبعضهم ليس له سند فضاع بين الرجلين ـ كما يقال ـ لأن يمني »الكليب« له ظهر قوي والبنشرجي عنده واسطة وحلاق شرق له حبايب وخياط »جبلة« وضع في الكشف لأنه قدر يوصل لبعض المسؤولين كل هؤلاء لهم التقدير والمحبة وإقامتهم الطويلة في الكويت ليست مبرراً لمنحهم الجنسية الكويتية. أعتقد أن فوضى التجنيس ستكون لها آثار سلبية على الوطن والمواطن خاصة وان حكومتنا في الوضع الراهن غير مؤهلة لممارسة مثل هذا الموضوع السيادي فالوضع مسيطر عليه من قبل النواب أو على الأقل بعضهم والأشخاص الذين تمت الموافقة على تجنيسهم لن ينالوا حقهم في ظل أجواء سياسية غير صحية.. نعم هناك قانون يلزم الحكومة بالتجنيس وتدور حوله شبهات دستورية الا ان الفوضى واللخبطة والمحسوبية لن تجعل الحكومة تمضي في اصدار وثائق الجنسية لمن وافقت عليهم. يقيني ان بند الخدمات الجليلة اسيء اليه كثيرا ففي عقود سابقة كان هذا البند يطبق على الاطباء والعلماء والشهداء ولمن قدم خدمات فعلية للبلد.. اما في السنوات الاخيرة فقد طبق هذا المفهوم الراقي على الفنانين والمطبلين والمزمرين فاختلط الحابل بالنابل فأصبح الجميع يزعم أنه قدم للبلاد خدمات ولا اروع وانه يستحق التجنيس فوضع في اعلى القائمة.. و لا عزاء لمن ضحى بدمه من اجل هذه البلد..!!
النائب.. النجم..!!
اجرت احدى القنوات الفضائية المصرية استفتاءً حول معرفة النائب النجم لعام 2007 وقد شارك في الاستفتاء شريحة كبيرة من المواطنين وحصل على المركز الاول النائب طلعت السادات الذي سجن وفصل من البرلمان ثم عاد اليه بحكم قضائي. واعتقد اننا في الكويت لو اجرينا استفتاءً حول معرفة النائب النجم للعام المنصرم فسوف يحصل على المركز الاول النائب الذي استطاع الحصول على اكبر الغنائم من المشاريع الحكومية فنحن ليس لدينا نواب ادخلوا السجن ولا فصلوا من البرلمان لكن عندنا نواب ابطال عرفوا من اين تؤكل الكتف فسخّروا كل امكانياتهم وقدراتهم في شفط المال العام وبطرق مشروعة في نظرهم!!
أقوى.. خبر
استنكر مصدر حكومي تصريحات احد النواب التي تعرض فيها لسمو رئيس الوزراء وقال إن ما ذكره النائب يتنافى مع حرية التعبير والآداب والاخلاق!! ¼ يقولون.. الخوف عدو المرجلة.. يا حكومة.!!
|