|
عبد الله النجار 20/12/2007 03:53:27 م
صالح الفضالة: سنتصدى لمنح الجنسية عشوائياً.. بند الخدمات الجليلة للتنفيع ويجب أن يكون للمستحقين من الشهداء وأبنائهم شرط ألا يكون عليهم قيود أمنية مراجعة للتجنيس وتعيين غير الكويتيين في الشرطة كتب عبدالله النجار:
ما نشرته «الوطن» عن مخاوف على الأمن الكويتي من جراء تعيين البدون والوافدين في سلك الشرطة، كان محل اهتمام سلطات عليا، وتزامن مع كشف تجنيس طرح على مجلس الوزراء اول امس واعتمد مبدئيا الا انه ارجئ الى الاسبوع المقبل «بسبب عشوائية تضمنت اختيار المرشحين للجنسية فيه».. فربط الموضوعان معا لمزيد من الدرس، واعادة النظر فيهما، وهذا لخصه النائب صالح الفضالة لـ «الوطن»: «سنتصدى لهذا العبث». وأبلغت مصادر مطلعة ان «شخصيات كويتية ستلتقي مراجع عليا لبحث موضوع التجنيس، وكذلك قبول البدون والوافدين في الشرطة»، وهو الموضوع الذي اشارت اليه «الوطن». وافادت المصادر بأن «كشف التجنيس المطروح حاليا يشتمل على عدد من البدون واشخاص ينتمون الى ثماني جنسيات»، مؤكدة ان «من هؤلاء لا يستحق الجنسية اما بسبب المهن أو عدم استيفاء الشروط مثل القيود وعدم توافر احصاء 1965 أو مستند ما قبل ذلك». وتابعت المصادر: «موضوع التجنيس لم يلق قبولا من المعنيين، ولذا فإن ملاحظات ستسجل ضد الكشف عند لقاء مسؤولين وشخصيات قريبا مع متخذي القرار». وقالت: «التوقعات تشير الى وضع ضوابط مشددة على منح الجنسية لئلا تعطي لمن لا يستحق، ومنع العشوائية فيها». من جهته، قال النائب صالح الفضالة: «اوضحنا وجهة نظرنا لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، وكذلك لوزير الداخلية الشيخ جابر الخالد في شأن التجنيس العشوائي». واضاف: «اذا كان هناك تجنيس، فهو للمستحقين فقط.. اذ لا بد من الابتعاد عن موضوع الخدمات الجليلة الحالي كونه صوريا»، مبينا ان «هذا الطرح كان للتنفيع ووراؤه وزراء وشيوخ ونواب ومتنفذون يحملون اجندات لتجنيس اقربائهم ومعارفهم». وتابع الفضالة: «بند الخدمات الجليلة - اذا كان لا بد منه - فيجب ان يكون للرجال الذين وقفوا مع الكويت اثناء الغزو العراقي وحرب التحرير»، مبينا ان «البدون الشهداء دفاعا عن البلد يجب تجنيس ابنائهم واحفادهم، وينطبق هذا على شهداء حربي 1967 و1973». وشدد الفضالة على «ألا يكون التجنيس لهؤلاء اذا كان عليهم قيود امنية»، مبينا ان «اذا كانت هناك خدمات جليلة اخرى علينا معرفتها لئلا تكون لمصالح شخصية واغراض انتخابية». وزاد الفضالة: «لن نقف مكتوفي اليدين، بل سنتصدى لهذا العبث».
|